ثوابت القضية ومتغيرات السياسة: قراءة في بلاغة خطاب الزبيدي

اتت الكلمات التي صاغها القائد عيدروس الزبيدي في خطابه الملقى ليلة الاحد بمناسبة الذكرى التاسعة لاعلان عدن التاريخي لتعيد رسم ملامح المشهد السياسي بوقار واتزان يشي بوعي عميق لتعقيدات اللحظة الراهنة وتداخلاتها الاقليمية والدولية المجهدة اذ بدا الخطاب في مجمله وثيقة دبلوماسية رفيعة المستوى تجاوزت حدود الحماس الجماهيري المعتاد لتقدم رؤية سياسية واضحة المعالم تضع النقاط على الحروف في مسار العمل الوطني الجنوبي مع مراعاة دقيقة للتحولات الجارية في مواقف القوى الدولية التي وصفها الزبيدي بأنها باتت تفتقر للثوابت والخطوط الحمراء ولم يتبقى في خضم هذا الانهيار السياسي العالمي سوى الارادة الشعبية الجنوبية كصخرة وحيدة صلبة يتكسر عليها كل رهان خاسر او محاولة لتجاوز حقائق التاريخ والجغرافيا وما يلفت النظر ويستدعي وقفة تحليلية متأنية في خطاب الزبيدي هو تأكيده على التمسك بالمسار السياسي ونهج الحوار كخيار استراتيجي لا غنى عنه لحل القضية الجنوبية ولكن ضمن السياق الذي حدده الاعلان الدستوري الصادر في مطلع يناير من العام الفين وستة وعشرين عقب استكمال تحرير محافظتي حضرموت والمهرة من دنس التواجد اليمني الذي مثل ذروة الانجاز العسكري والسياسي الجنوبي قبل ان تمتد يد التدخل العسكري السعودي لتعيد خلط الاوراق وتقوض المكتسبات التي تحققت على الارض بفرض واقع عسكري وسياسي غريب يتنافى تماما مع تطلعات الجماهير الجنوبية التي بذلت الغالي والنفيس لتطهير ارضها ومن هنا تتجلى الضرورة الملحة لفهم ان دعوة الحوار التي يتبناها المجلس الانتقالي تتوجه بالاساس نحو الخصوم الحقيقيين المتمثلين في قوى الاحتلال اليمني وليس حوارا جنوبيا داخليا يبدد الجهود في البحث عن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
نافذة اليمن منذ 4 ساعات
نافذة اليمن منذ ساعتين
عدن تايم منذ 12 ساعة
عدن تايم منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ 11 ساعة