في وقت يعتقد فيه كثيرون أن الغبار وحبوب اللقاح هما السبب الرئيسي لنوبات الربو، كشف خبراء صحة عن وجود عوامل يومية غير متوقعة قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض بشكل مفاجئ.
وبحسب موقع فيري ويل هيلث الطبي، فإن هذه المحفزات قد تكون موجودة داخل المنزل أو في بيئة العمل أو حتى ضمن تفاصيل الروتين اليومي، ما يجعل الانتباه لها أمراً ضرورياً للوقاية وتحسين جودة الحياة لدى مرضى الربو.
محفزات غير متوقعة لنوبات الربو
أوضح الخبراء أن من أبرز هذه المحفزات ما يُعرف بالدخان غير المباشر المتبقي بعد التدخين، والذي يظل عالقاً على الملابس والأسطح، ويحتوي على مئات المواد الكيميائية الضارة التي قد تهيّج الجهاز التنفسي.
كما تلعب تقلبات الطقس دوراً مهماً في تحفيز الأعراض؛ إذ يمكن للهواء البارد والجاف في الشتاء أن يسبب تهيج الرئتين، بينما يؤدي الهواء الحار والرطب في الصيف إلى تضييق المسالك الهوائية وزيادة التعرض للملوثات.
وأشار التقرير إلى أن الضغط النفسي والقلق قد يسهمان أيضاً في زيادة نوبات الربو، نتيجة تأثيرهما المباشر على التنفس والتوتر العضلي في الصدر.
ومن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
