فى صباح كل يوم جديد، تتساقط أشعة الشمس من نافذتها، تلمع على يدها، بينما تجدل الخيوط السميكة مع بعضها البعض، يظهر على يدها الخبرة والعمر الطويل من الحب للحرف اليدوية، وتنطق ابتسامتها بالشغف والهدوء.
بلغت عامها الرابع والستين، وتُدعى «سهام»، تعشق الجلوس وسط ألحان وكلمات الزمن الجميل فى منزلها، حيث تشبك قطعة من خيط «المكرمية»، تصنع معها يومها، وتجدد بها طاقتها.
يدها تهوى الحرف اليدوية منذ صغرها، وتنوعت هواياتها بين التفصيل والكروشيه والإكسسوارات بالخرز والتطريز، وما زالت مستمرة فيما تحبه وتقدره.
تقول سهام ناشد، فنانة «مكرمية»، إن هوايتها المفضلة هى الأعمال اليدوية، التى تعتبرها المكان الذى تنتمى إليه، لذا مع اقترابها من عمر الـ٦٠، الذى يؤهلها لـ«سن المعاش» كما تقول، استغلت الفرصة لبداية عمر جديد، وبدأت تعلم فن «المكرمية». لم يكن الغرض الربح، بل قضاء وقتها فى هواية تعشقها.
وتشير إلى أن «المكرمية» تعد من الحرف اليدوية القديمة، وتتصدر فنون الزينة والديكور، حيث تصنع منها الستائر والتعليقات التى يوضع بها الزرع فى المنازل، قبل أن تتطور لتضم الملابس والحقائب والإكسسوارات لتزيين المنازل، وغيرها من المنتجات.
وتضيف: «كل منتج من منتجات المكرمية يناسب موسمًا من مواسم السنة، سواء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
