سلطت صحيفة "ذا تلغراف" الضوء على قوارب مسيّرة بريطانية يمكن أن تؤدي دوراً كبيراً في عملية كشف الألغام البحرية ومرافقة السفن عبر مضيق هرمز.
وقالت الصحيفة إن شركات بريطانية من بينها "إس آر تي مارين سيستمز" (SRT Marine Systems) و"أوشين إنفينيتي" (Ocean Infinity) تمتلك أنظمة متطورة للمراقبة البحرية، تشمل برمجيات وسفناً سطحية غير مأهولة، لدعم عمليات الرصد والدوريات في المياه الإقليمية في مضيق هرمز.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الأنظمة تعتمد على سفن غير مأهولة من طراز "نيدلفيش"، وهي قوارب ذات هيكل مزدوج قادرة على مراقبة مساحات واسعة من البحر وإرسال بيانات آنيةً حول حركة السفن والأنشطة المشبوهة، بما في ذلك الصيد غير القانوني أو التحركات غير الاعتيادية.
كما أشارت إلى أن هذه السفن مجهزة بكاميرات ورادارات وأجهزة استشعار متقدمة، إضافة إلى نظام صوتي قوي يستخدم لأغراض الردع، ويمكن تشغيلها لفترات تمتد إلى أسبوع كاملاً دون الحاجة لتدخل بشري مباشراً.
وقال إن هناك مخاوف متزايدة من احتمال قيام إيران بزرع ألغام بحرية في الممر الاستراتيجي، ما يشكل خطراً كبيراً على حركة ناقلات النفط، وما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
