تشدد الجهات الصحية على ضرورة مراجعة وتخزين الأدوية بعناية، وتبين أن وجود أدوية قديمة أو منتهية الصلاحية داخل المنزل يمكن أن يسبب مخاطر صحية. تؤدي هذه الأدوية إلى فقدان فاعليتها مع مرور الوقت وتغير خصائصها الكيميائية، ما يجعل استخدامها غير موثوق به في حين قد تصبح منتجات غير آمنة. وجودها ضمن متناول الأطفال وكبار السن يزيد من احتمال التناول عن غير قصد وتداخلات دوائية غير مقصودة عند الاستخدام العشوائي.
أسباب الخطر من الاحتفاظ بالأدوية منتهية الصلاحية أعلن خبراء الصحة أن وجود أدوية قديمة أو منتهية الصلاحية داخل المنزل قد يؤدي إلى أخطاء دوائية وتناول أدوية غير مناسبة، كما يزداد خطر التداخلات الدوائية عند الاستخدام العشوائي. كما أن وجود هذه الأدوية يتيح فرصاً للوصول إليها من قبل الأطفال أو كبار السن، وهو ما يعزز احتمال التسمم أو الاستخدام الخاطئ. تشير نتائج الرصد إلى أن مراجعة المخزون الدوائي المنزلي بشكل دوري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
