أحد أهم قواعد الحياة أن «ما يُشترى بالمال لم يعد ثميناً»، ويُفترض تبعاً لذلك أن تكون مصفوفة المبادئ والقيم والأخلاق عموماً بعيدة عن المال حتى لا نفقد ما هو أغلى ما يجب أن نحافظ عليه، ونتمسك به، وندافع عنه.
الفكرة أن الإنسان الذي يعتز بوطنه وقيادته وحضارته لا يمكن أن يُشرى بالمال في مقابل أن يكون أداة رخيصة لتمرير أجندات قوى وجماعات خارجية، ولا يقبل الإساءة أو التشكيك أو التأزيم في مجتمعه، أو الخروج عن الثوابت الوطنية والتفريط فيها، أو حتى أن يكون وسيلة لإلحاق الضرر بمفاهيم واتجاهات وسلوكيات الآخرين.
القناعة المترسخة هي أن صناعة المشاهير في شبكات التواصل الاجتماعي لم تعد غالباً مشروعاً للقيمة والأثر والتاريخ والتجربة الإنسانية -وهو ما يُفترض أن يكون-، لكنها تحوّلت أيضاً لمشروعات أخرى في صناعة التفاهة والتشويه، ورفع شعار الانفلات بديلاً عن الالتزام والمسؤولية، وهذا النوع من المشاريع ليس ظهوره على المشهد العام صدفة، بل أثبتت التجارب والمواقف أن هناك من يقف خلف أصحاب تلك التفاهات، لتعزيز حضورهم، والتفاعل معهم، سواءً بزيادة عدد متابعيهم، أو تفضيل محتواهم، وتقديمهم في دعوات الحضور والمشاركة في مناسبات خارجية.
دول ومنظمات تحاول أن تستقطب «مشاهير التفاهة» لأجندات لم تعد خافية، وصراعات أصبحت مكشوفة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
