رِزْقُكَ مَقْسُوم وَقَدَرُك مَحْسُوم

ينسب للامام علي (رضي الله عنه) قوله "ابتسم فرزقك مقسوم، وقدرك محسوم، وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم، لأنها بين يدي الحي القيوم".

وينسب إليه كذلك قوله: "دَعِ الحِرْصَ عَلَى الدُّنيَا، وَفي العَيْشِ فَلاَ تَطْمَعْ، وَلاَ تجْمَعْ مِنَ المَالِ، فَمَا تَدْرِي لِمَنْ تجْمَعْ، فَإِنَّ الرِّزْقَ مَقْسُومٌ، وَسُوءُ الظَّنِّ لاَ يَنْفَعْ، فَقِيرٌ كُلُّ ذِي حِرْصٍ، غَنيٌّ كُلُّ مَنْ يَقْنَعْ".

ومن وجهة نظري، تمثّل هذه الأبيات الشعرية فلسفة حياتية كاملة، يفترض بالعاقل الالتزام بها في حياته، وهي بالنسبة لي على الأقل تمثّل منهجاً حياتياً فعّالاً وناجحاً، ولبعض الأسباب التالية:

-الرِّزْق مقسوم والقدر محسوم: يُقسم الشيء عندما يفرغ من حسابه، ويُحسم عندما يصبح لا رجعة فيه، وفي كل الأحوال، فلا يوجد كائن مخلوق يمكن أن يغيّر هاتين الحالتين في حياة المرء المسلم (الرّزق والقدر)، وما يؤثّر عليهما فقط هو اجتهاد المرء والدّعاء، ومن هذا المنطلق فلا توجد حالة شخصية، أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 19 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 19 ساعة
صحيفة القبس منذ 15 ساعة