-دعت وكالة «الطاقة الذرية» إلى وقف أوجه التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي
شدّدت دولة الكويت، اليوم الثلاثاء، على أهمية تعزيز التعاون الدولي في نقل التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، ودعم بناء القدرات، لا سيما في الدول النامية، بما يمكنها من الاستفادة من التطبيقات النووية في مجالات حيوية تشمل الصحة والأمن الغذائي وإدارة الموارد المائية والطاقة.
جاء ذلك في كلمة البلاد التي ألقاها السكرتير الثالث في الوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة عبدالعزيز السعيدي، أمام اللجنة الرئيسية الثالثة لمؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، في مقر المنظومة الأممية.
وأكد السعيدي أن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية تمثل ركناً أصيلاً من أركان معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وحقاً غير قابل للتصرف لجميع الدول الأطراف، وفقاً للمادة الرابعة منها، وبما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز القدرات الوطنية.
وأوضح أن الحفاظ على التوازن بين هذا الحق المشروع ومتطلبات عدم الانتشار يعد عنصراً أساسياً لضمان مصداقية المعاهدة واستمراريتها، وعدم الإخلال بالصفقة الأساسية التي قامت عليها.
وثمّن السعيدي - باسم البلاد - الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا المجال، لا سيما من خلال برامج التعاون التقني التي تمثل الأداة الأساسية لنقل المعرفة والتكنولوجيا وتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وحث في هذا الصدد على توفير الموارد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
