بيننا شيء لم يُقل... لكنه أنهى كل شيء

في مساء عادي، كانا يجلسان على طاولة واحدة، لكن بينهما مسافة لا تقاس بالكراسي.

هي تمسك هاتفها، وهو يتصفح بصمت، والكلمات التي كانت يوما تملأ المكان... اختفت.

لم يكن بينهما خلاف كبير، ولا خيانة، ولا أزمة مستحيلة، بل تراكمات صغيرة: كلمة قاسية، وتجاهل عابر، ورد فعل متسرع،وصمت طال أكثر مما يجب... ومن هنا تبدأ الحكاية التي تتكرر في بيوت كثيرة.

ليس كل انفصال يبدأ بسبب كارثة، بل كثير منه يبدأ بأشياء بسيطة، لم ينتبه لها.

في علم النفس الاجتماعي، يسمى هذا "التآكل العاطفي"؛ حيث لا تنهار العلاقة فجأة، بل تضعف تدريجيا حتى تفقد روحها. الخطر ليس في وجود المشكلة، بل في طريقة التعامل معها.

حين يتحول الحوار إلى جدال، والاختلاف إلى صراع، والصمت إلى عقاب، تبدأ العلاقة بالانطفاء.

الزوجة لا تريد الكثير، فقط أن تفهم.

والزوج لا يطلب المستحيل، فقط أن يقدر.

لكن حين يغيب الفهم، ويضعف التقدير، تبدأ القلوب بالابتعاد حتى وهي تحت سقف واحد.

يقول الله تعالى:"وعاشروهن بالمعروف".

وكلمة بالمعروف لم تحدد، لأنها تشمل كل ما يصلح العلاقة: كلمة طيبة، احترام، احتواء، وصبر.

ويقول سبحانه: "وجعل بينكم مودة ورحمة". المودة شعور، لكن الرحمة سلوك. وحين يغيب السلوك لا يكفي الشعور.

وفي سنة نبينا(صلى الله عليه وسلم)، نجد أعظم نموذج للعلاقة الزوجية.

قال (صلى الله عليه وسلم": "خيركم خيركم لأهله، وأنا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 26 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 19 ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات