فى ظل التحول الرقمى المتسارع الذى يشهده المجتمع المصرى، أصبحت الحسابات الإلكترونية هى الهوية الجديدة للأفراد، ومع زيادة هذا الاعتماد، تضاعفت وتيرة التهديدات السيبرانية ومحاولات سرقة البيانات، وفى هذا السياق، قدم المركز الوطنى للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات (EG-CERT)، التابع للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، دليلاً شاملاً يتضمن أفضل الممارسات لحماية الحسابات الرقمية، مؤكداً أن خطوات بسيطة قد تكون هى الفارق بين الأمان التام وبين الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال.
كلمة المرور.. خط الدفاع الأول
تبدأ رحلة الأمان من اختيار مفتاح الدخول، يشدد خبراء الأمن السيبرانى على ضرورة استخدام كلمات مرور قوية وفريدة لكل حساب على حدة، القاعدة الذهبية هنا هى ألا تقل الكلمة عن 12 حرفاً، وأن تكون مزيجاً معقداً من الحروف الكبيرة والصغيرة والأرقام والرموز الخاصة، والهدف من ذلك هو تصعيب مهمة برمجيات التخمين التى يستخدمها المخترقون، مع تجنب تكرار نفس الكلمة لأكثر من حساب، لضمان عدم انهيار كافة خصوصيتك فى حال تسريب بيانات موقع واحد.
المصادقة الثنائية.. جدار حماية لا يمكن تجاوزه
لم تعد كلمة المرور وحدها كافية فى عالم الاختراقات الحديثة، وهنا تبرز أهمية تفعيل خاصية «المصادقة الثنائية» هذه الطبقة الإضافية تضمن أنه حتى لو تمكن شخص ما من معرفة كلمة مرورك، فإنه لن يستطيع الدخول إلا برمز مؤقت يصل إلى هاتفك الشخصى، إنها خطوة تحول حسابك من مجرد باب مغلق إلى خزانة محصنة يصعب الوصول إليها.
الوعى الاجتماعى وحماية البيانات الشخصية
يشير التقرير إلى جانب إنسانى مهم فى عملية الاختراق، وهو «الهندسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوفد
