دخلت منظومة الأخبار العالمية مرحلة «العناية المركزة» مع تصاعد نفوذ الذكاء الاصطناعي التوليدي، وسطوة الخوارزميات الغامضة؛ ففي عالم باتت فيه «الصناديق السوداء» لشركات التقنية الكبرى هي من يقرر ما نقرأه، وما نتجاهله، أطلقت مائدة مستديرة، ضمت كبار قادة الصناعة والأكاديميين، صرخة تحذير تطالب بتحول جذري؛ لإنقاذ ما تبقى من ثقة الجمهور، وصحافة المصلحة العامة.فقد أصبح المشهد الرقمي اليوم أشبه بغابة غامضة، حيث تراجع الاعتماد على المصادر التقليدية لمصلحة المؤثرين وروبوتات الدردشة، التي تفتقر غالباً لمعايير الدقة، وما زاد الطين بلة هو ظهور نتائج البحث من دون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد السعودية
