نظمت مجموعة "تريندز"، عبر مكتبها الافتراضي في المغرب، الندوة العلمية "التربية والتعليم في زمن الذكاء الاصطناعي.. فرص واعدة أم تحديات أخلاقية؟"، ضمن برنامج فعالياته في معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026، المنعقد في فضاء OLM السويسي بالعاصمة المغربية الرباط، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والباحثين.
وقال محمد الأحمد، الباحث في مجموعة "تريندز"، خلال الكلمة الافتتاحية، إن العالم يعيش مرحلة تتقاطع فيها ثورة المعرفة مع ثورة الخوارزميات، وتتداخل فيها أدوار المعلم والمتعلم مع قدرات الآلة الذكية، إذ لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية مساندة، بل أصبح فاعلاً مؤثراً في تصميم المناهج وتخصيص التعلم وتقييم الأداء، وفي تشكيل أنماط التفكير ذاتها.
وأوضح أن التحدي الحقيقي لا يكمن في قدرة الآلة على التعلم، بل في قدرة البشر على إعادة تعريف التعلم ذاته، فالتعليم ليس مجرد نقل معرفة، بل هو بناء إنسان وتنمية وعي وصياغة شخصية قادرة على التفكير النقدي والإبداع واتخاذ القرار، مضيفاً أن مستقبل التعليم لن تحدده التكنولوجيا وحدها، لكن ستحدده الخيارات التي يتخذها الأفراد اليوم، فإذا أحسنوا توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن إطار أخلاقي وإنساني واضح، فإنه يمكن أن يكون أعظم حليف للبشر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



