الملاحظ أن لكل ركن من أركان الإسلام صوت وحركة، فالصلاة فعل مشاهد يراه الجميع، وحث الرسول صلى الله عليه وسلم على أدائها في المساجد، فالمساجد تقام ويعين لها مؤذنا وإماما وعامل نظافة وتبذل الأموال لصيانتها، لأجل تسهيل أداء الركن الثاني من أركان الإسلام.
وكذلك يهل شهر الصوم وله طقوسه المرئية حيث يشترك في صيامه جميع المسلمين في زمن واحد، ويلتزمون بشروطه وواجباته ويفرحون بالصيام والفطر، ويحزنون حين يغادرهم هذا الشهر الكريم.
ويحل موسم الحج فيجتمع الحجاج في بقعة واحدة ويتركون أوطانهم وأسرهم ويرتدون لباساً موحداً طاعة لربهم وتوحيداً. بينما ركن الزكاة ليس له موسم مقيد برغم من تحديد وقته بمرور عام على تملك المال بالغ النصاب أو عروض التجارة، وهو ركن صامت لا يتحدث الناس عنه، فلا أحد يفصح عن مقدار زكاته ولا متى أخرجها ولا لمن أعطاها وأقصد بذلك الزكاة، وليست الصدقة النافلة التي يحسن عدم الإفصاح عنها!
ولعظم أمر الزكاة فقد ربطها الله تعالى بالصلاة أعظم أركان الإسلام، في قوله تعالى (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ وبرغم أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
