تحل اليوم الأربعاء، ذكرى رحيل صالح سليم، الرئيس الأسطوري للنادي الأهلي والذي رحل عن عالمنا عام 2002، حيث يبقى المايسترو أحد الرموز التاريخية ليس فقط للقلعة الحمراء ولكن للكرة المصرية بشكل عام.
ولد صالح سليم في مثل هذا اليوم عام 1930 وذلك في حي الدقي بالجيزة، حيث بدأت رحلته مع كرة القدم التي مارسها لأول مرة مع فريق مدرسة السعيدية قبل أن يلتحق بصفوف الناشئين بالنادي الأهلي عام 1944 وتستمر مسيرته داخل القلعة الحمراء لمدة اكثر من 55 عاما شغل فيها جميع المناصب لاعبا و مديرا للكرة وعضوا بمجلس الإدارة قبل أن يجلس على كرسي الرئاسة في نادي القرن ويصنع مجدا لن ينسى.
ويحتفظ صالح سليم، بمكانة خاصة لدى جمهور الأهلي، نظرًا للدور التاريخي له كلاعب وكإداري وصل لمنصب الرئيس، والدور الذي قام به لترسيخ قيم ومبادئ القلعة الحمراء وهي التراث الأهم للنادي الذي يعظم من صورته الذهنية.
وانتقل المايسترو للتألق في مجال آخر وهو الإدارة حيث عمل كمدير للكرة عام 1971 ونجح في التعاقد مع هيديكوتي الذي قاد الأهلي لسلسلة من الإنجازات في فترة السبعينيات.
ولكن هذا الأمر لم يدم طويلا حيث لم يكمل عمله طويلا بسبب التدخل في عمله حيث حدث خلاف إداري مع أعضاء مجلس الإدارة عقب إصداره قرار يمنع أي منهم من النزول إلى أرض الملعب أثناء التدريبات أو المباريات الودية وهو الأمر الذي لم يعحبهم فقرروا تعيين نائبا له وهو الكابتن حلمي أبو المعاطي فقرر الاستقالة وتوجه لمجلس الإدارة ورشح نفسه لعضوية المجلس عام 1972 ونجح نجاحا ساحقا حيث تواصلت حكايته مع المجلس حتى وصل لكرسي الرئاسة.
وخلال أكثر من 55 سنة عاشها صالح سليم داخل النادي الأهلي لاعبا أو إداريا أو رئيسا للنادي تمكن المايسترومن تحقيق العديد من الأرقام التاريخية من أبرزها حصد 25 بطولة كرئيس وهو أكبر عدد بطولات استطاع أن يحققه رئيس مجلس الإدارة عبر تاريخ الأهلي.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
