أدخل عملة معدنية في فتحة آلة البيع، وأدر المقبض في اتجاه عقارب الساعة لتخرج لك لعبة صغيرة عشوائية داخل كبسولة شفافة. إنها عادة تسوق يستمتع بها عدد متزايد من الزوار الأجانب مع تزايد شعبية ألعاب الكبسولات.
تظهر بيانات "الجمعية اليابانية لألعاب الكبسولات" أن قيمة سوق البلاد بلغت نحو 196 مليار ين (1.23 مليار دولار) في السنة المالية 2025، بزيادة 39% عن العام السابق. وقد تجاوز عدد المتاجر المتخصصة 900 متجر بنهاية يناير 2026، بزيادة قدرها 200 متجر في عام.
وبحسب صحيفة "نيكاي آسيا"، كانت الجائحة حافزاً لتوسع السوق؛ فمع انسحاب المستأجرين، زاد الطلب على تركيب آلات الكبسولات. وتلاحظ الجمعية أن هذه الألعاب تشبه آلات البيع، ما سمح للمشغلين بمواصلة العمل دون تفاعل وجهًا لوجه.
قلصت سلسلة "فاميلي مارت" رفوف المجلات وأماكن تناول الطعام، وركبت آلات الكبسولات وألعاب الالتقاط بالمخلب في المساحة المتاحة. وبحلول ديسمبر 2025، أدخلت الآلات في أكثر من 1600 متجر، وتخطط للوصول إلى 5 آلاف متجر.
النساء في العشرينيات والثلاثينيات هن الفئة المستهدفة الرئيسية، لكن الزوار الأجانب يسهمون أيضاً في تزايد شعبيتها. وتقدر شركة الألعاب اليابانية "بانداي"، والتي تدير عدة متاجر، أن 20% إلى 30% من عملائها أجانب. وتعرف الألعاب بمودة باسم "جاشا جاشا"، نسبة إلى صوت تدوير المقبض.
يصف ريو هيروسيه، الباحث في معهد "إن إل آي" للأبحاث، ألعاب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
