في إطار توجه جهاز الاستثمار العُماني نحو الاستثمار في التقنيات المستقبلية ذات الأثر في القطاع الصحي؛ أعلن الجهاز عن استثماره في شركة نيورالينك الأمريكية، التي أسسها إيلون ماسك في عام 2016م، والتي تُعد من أبرز الشركات الرائدة في مجال واجهات الدماغ والحاسوب (BCI)، حيث تطوّر شرائح عصبية دقيقة تُزرع في الدماغ لتمكين التواصل المباشر بين الإنسان والأجهزة الإلكترونية الرقمية؛ ما يفتح آفاقًا واعدة في علاج الاضطرابات العصبية المعقدة.
وتندرج نيورالينك ضمن الشركات العالمية التي تعمل على تطوير تقنيات الربط المباشر بين الدماغ والأجهزة الإلكترونية، متجاوزةً الأطراف أو الأعضاء الحسية، ويجري توظيف هذه التقنيات في دعم المصابين بالسكتات الدماغية أو الأمراض العصبية التنكسية، مثل التصلب الجانبي الضموري (ALS)، الذي يُلحق الضرر بالخلايا العصبية المسؤولة عن الحركة، رغم بقاء القدرات الإدراكية لدى المرضى. وتعمل الأجهزة العصبية، مثل غرسات الدماغ، على تمكين المرضى من تحويل الإشارات الدماغية إلى أوامر رقمية، مثل الكتابة أو التحكم بالأجهزة، وقد أظهرت نتائج حديثة من تجارب سريرية للشركة تمكّن أول مريض بشري من التحكم في الحاسوب والكتابة باستخدام التفكير فقط؛ ما يؤكد الإمكانات التحويلية لهذه التقنية في استعادة نوع من الاستقلالية وتحسين جودة الحياة.
ويأتي هذا الاستثمار في إطار سعي الجهاز إلى تنويع محفظته الاستثمارية الخارجية وتعزيز حضوره في القطاعات الابتكارية ومجالات التقنية العميقة، حيث حصلت نيورالينك على موافقات رسمية لإجراء تجارب سريرية بشرية في الولايات المتحدة، مع استخدام تقنيات جراحية روبوتية عالية الدقة لزراعة الشرائح، وتمكنت الشركة خلال العامين الماضيين من زراعة أجهزتها العصبية لـ21 مريضًا حتى يناير 2026م، من بينهم 17 حالة خلال عام 2025م فقط، في مؤشر على تسارع وتيرة العمليات والتوسع في التجارب السريرية. كما أعلن إيلون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أثير الإلكترونية
