نفتح الصنبور فينزل ماء عذب بلا انتظار موسم ولا ترقّب غيم، بينما المصدر في الأصل بحر مالح على بُعد كيلومترات.. هذه السلسلة تتبع المسار الكامل للماء في سلطنة عُمان: كيف صار البحر رافدًا يوميًا للشرب، وكيف فُصل العذب عن الملح، وكيف شُيّدت محطات على الساحل وخطوط تعبر الجبال، ولماذا أُعيد توزيع الأدوار بين التحلية والخزانات الجوفية.. قصة تقنية في ظاهرها، لكنها في جوهرها قراءة في إدارة الندرة، واتخاذ القرار، وضمان الاستمرار في بيئة لا تراهن على الطبيعة وحدها

المزيد من صحيفة أثير الإلكترونية

منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 7 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 7 ساعات
إذاعة الوصال منذ 3 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 11 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 9 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 6 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 6 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 12 ساعة