تشير تقارير إعلامية إلى حدوث تقدم ملموس في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، في تطور يعكس اقتراب الطرفين من صياغة اتفاق محتمل قد يضع حداً لحالة التوتر العسكري المستمرة، ويفتح الباب أمام إعادة الاستقرار إلى ممرات الطاقة الحيوية في المنطقة.
ويأتي هذا التطور في وقت بالغ الحساسية بالنسبة للأسواق العالمية، التي تتابع عن كثب أي إشارات تتعلق بمستقبل الإمدادات النفطية عبر واحد من أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.
اتفاق مختصر وإجراءات فورية وبحسب ما أورده موقع أكسيوس ، فإن الاتفاق المرتقب يتضمن رفع القيود المفروضة على حركة العبور عبر مضيق هرمز، وهو ما من شأنه تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة العالمية وضمان انسيابية الإمدادات النفطية والغازية.
وأوضح التقرير أن الاتفاق المقترح يأتي في صيغة مختصرة من صفحة واحدة، ويهدف إلى وضع إطار أولي لإنهاء التصعيد القائم، مع التركيز على إجراءات سريعة لخفض حدة التوتر بين الجانبين.
بنود اقتصادية وانتظار الرد الإيراني وأشار أكسيوس إلى أن المقترح الأمريكي يتضمن أيضاً بنداً يقضي بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وهو ما يُنظر إليه كأحد العناصر التحفيزية المهمة في مسار المفاوضات.
كما ذكر التقرير، نقلاً عن مصادر ومسؤولين أمريكيين، أن البيت الأبيض ينتظر رداً رسمياً من الجانب الإيراني خلال 48 ساعة، على عدد من النقاط الرئيسية الواردة في المقترح، دون الوصول حتى الآن إلى اتفاق نهائي.
وأضافت المصادر أن هذه المرحلة تُعد الأقرب منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، رغم استمرار حالة عدم الحسم الكامل في تفاصيل التفاهم المحتمل.
مواقف متبادلة وترقب دولي وفي السياق ذاته، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية لشبكة CNBC الأمريكية إن طهران تقوم بتقييم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
