يوسف العتيبة يكشف أسباب خروج الإمارات من «أوبك» #صحيفة_الخليج

أقل من ربع ناتجنا المحلي الإجمالي يرتبط بالطاقة العالم بحاجة لطاقة أكثر موثوقية وبأسعار معقولة مصلحة الإمارات تكمن في جوار مستقر لا مضطرب لدينا فائض كبير في الطاقة والبنية التحتية اللازمة لتوسيعها الدولة قادرة على المساهمة في أمن الطاقة العالمي لن تتراكم عائداتنا من زيادة الإنتاج وسيُعاد استثمارها عالمياً كشف يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات لدى الولايات المتحدة، في مقال له في صحيفة «فاينانشال تايمز» عن أسباب خروج الإمارات من منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» وتحالف «أوبك بلس».

وقال العتيبة في مقاله الذي جاء بعنوان «خروج الإمارات من (أوبك).. عائدات النفط وسيلة لتحقيق غاية»: "قبل أربعين عاماً، حضرتُ أول اجتماع لي في منظمة أوبك. كانت تلك المرة الأولى التي أرتدي فيها بدلة وربطة عنق، وكنتُ في الثالثة عشرة من عمري. لم أكن سعيداً، وكذا لم يكن والدي، مانع العتيبة، وزير البترول والثروة المعدنية في دولة الإمارات العربية المتحدة آنذاك. كان ذلك عام 1986، وقد انهار سعر النفط إلى أقل من 10 دولارات للبرميل في وقت سابق من ذلك العام. أمضى والدي شهوراً يضغط على أعضاء أوبك الآخرين لتعزيز حصص الإنتاج واستعادة استقرار الأسعار. وقد عكست التقارير الإخبارية من مؤتمر أغسطس في جنيف الحالة السائدة".

وأضاف: «قال والدي يومها للصحفيين: "لا يزال أمامنا طريق طويل. لستُ متفائلاً إلى هذا الحد. كان محقاً في تشككه. انتهى الاجتماع دون التوصل إلى حل. لكن أوبك صمدت، وأصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة ثالث أكبر منتج للنفط في المنظمة".

قرار يتجاوز الحصص ولفت إلى أن «في الأسبوع الماضي، وبعد ما يقرب من ستين عاماً من العضوية، أعلنت الإمارات العربية المتحدة انسحابها»، مشيراً إلى أن «هذا قرار يتجاوز بكثير مجرد حصص الإنتاج أو اضطرابات زمن الحرب».

وتابع: «يعكس هذا التحول تغييرات هيكلية في أسواق الطاقة العالمية، وتحولات جذرية في الاقتصاد العالمي، ورؤية واضحة لموقع دولة الإمارات العربية المتحدة ومسارها المستقبلي».

وأشار العتيبة في مقاله إلى أن منظمة أوبك أُنشئت للدول التي تعتمد اقتصاداتها على النفط، والإمارات لم تعد كذلك منذ زمن طويل، لافتاً إلى أننا انضممنا إلى أوبك كأبوظبي قبل أن نصبح دولة مستقلة. ولاحقاً، كنا دولة فتية يعتمد اقتصادها بشكل شبه كامل على عائدات النفط.

وأضاف: «كان إطار عمل أوبك - الإدارة الجماعية للإنتاج، والانضباط المشترك، والتسعير المنسق - مناسباً لدولة حديثة العهد بأسواق الطاقة الدولية والاقتصاد العالمي. فقد وفرت لنا الخبرة والاستقرار والنفوذ الذي لم يكن بإمكان دولة صغيرة حديثة الاستقلال، تحقيقه بمفردها. لكن تلك الدولة لم تعد موجودة».

وقال: «في الوقت الراهن يرتبط أقل من ربع ناتجنا المحلي الإجمالي بالطاقة. وتُعد قطاعات الطيران والخدمات اللوجستية والتصنيع المتقدم والذكاء الاصطناعي والسياحة وعلوم الحياة، من أسرع قطاعاتنا نموًا».

35 شراكة وشدد على أن «خلال السنوات الأربع الماضية، وقّعنا 35 اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة (دخلت 15 منها حيز التنفيذ بالفعل) مع الهند وكوريا الجنوبية وإندونيسيا وأوكرانيا وإسرائيل وكينيا وماليزيا وفيتنام والأردن وغيرها، ما وسّع نطاق الوصول إلى أسواق تضم مليارات البشر»، مشيراً إلى أننا نعمل على إبرام اتفاقية تجارية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
برق الإمارات منذ 7 ساعات
خدمة مصدر الإخبارية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
برق الإمارات منذ 22 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 8 ساعات