تشهد جماعة أيت أورير، في الآونة الأخيرة، جدلا متصاعدا على خلفية تحركات ميدانية لبعض المنتخبين، وصفت من طرف حزب التقدم والاشتراكية بأنها ذات طابع انتخابوي واضح ، تزامنا مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وعبر الفرع المحلي للحزب في بيان توصلت بلادنا24 بنسخة منه، عن قلق واستياء كبيرين من هذه التحركات، معتبرا أنها تأتي بعد سنوات من الغياب عن التفاعل الجدي مع قضايا الساكنة، التي تعاني، بحسب المصدر ذاته، من التهميش وضعف الاستجابة لانتظاراتها التنموية .
وأشار البيان إلى أن الولاية الانتدابية الحالية اتسمت بـ ضعف ملحوظ في تدبير الشأن المحلي ، تجلّى في تعثر عدد من الأوراش التنموية، وتراجع جودة الخدمات الأساسية، إلى جانب ما وصفه بـ الانقطاع التام لقنوات التواصل مع المواطنين، سواء بشكل مباشر أو عبر الوسائط الرقمية، وهو ما ساهم في تعميق فجوة الثقة بين المنتخبين والساكنة.
وانتقد التقدم والاشتراكية ما اعتبره خروجا متأخرا إلى الميدان من طرف بعض المنتخبين، يقتصر على التقاط الصور في أحياء تعاني الهشاشة، والترويج لمشاريع لم يُفتح بشأنها أي نقاش إلا مع اقتراب نهاية الولاية، معتبرا أن هذه الممارسات لا تعدو كونها محاولة مكشوفة لتلميع صورة تدبيرية متعثرة بدل تقديم حصيلة واقعية والخضوع لمحاسبة سياسية شفافة .
وفي هذا السياق، أعلن الحزب تنديده بما وصفه بـ ممارسات تسيء إلى العمل السياسي وتفرغه من محتواه النبيل ، داعياً إلى ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وإجراء تقييم حقيقي لحصيلة التدبير المحلي.
كما شدد على أهمية اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على الإنصات لانشغالات المواطنين، مجدداً التزامه بالدفاع عن قضايا الساكنة والعمل من أجل تحقيق تنمية محلية عادلة ومستدامة .
وفي ختام بيانه، وجه التقدم والاشتراكية نداء إلى ساكنة أيت أورير، دعاهم فيه إلى اليقظة والانخراط الواعي والمسؤول في الحياة العامة، بما يعزز المسار الديمقراطي ويخدم مصلحة المنطقة .
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
