أعلنت الرئاسة الفرنسية، فور ورود معلومات عن اتفاق محتمل بين إدارة الرئيس ترامب وإيران بشأن الحرب، ضرورة فصل مسألة مضيق هرمز عن مجمل مواضيع المفاوضات بين الطرفين لوقف الحرب. ورأى مسؤول في الرئاسة الفرنسية، خلال لقاء مع الصحافة، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شدد في اتصالاته مع الرئيسين ترامب والإيراني بزشكيان على هذا الموقف لكلا الجانبين، باعتباره مسألة ذات مصلحة مشتركة.
وأوضح المسؤول أن فرنسا، إلى جانب ممثلين عن 50 دولة، شاركت قبل ثلاثة أسابيع في مؤتمر حول حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، أُقرّ خلاله تشكيل تحالف بحري يضم دولاً أساسية من أوروبا وآسيا، بهدف نشر وسائل في منطقة المضيق لضمان أمنه، والمساهمة في استعادة الثقة اللازمة لتهدئة أسواق النفط، وخفض أقساط التأمين، وإعادة تدفق التجارة بشكل طبيعي عبره. وترى فرنسا أن المصلحة الاقتصادية العالمية تقتضي فصل قضية المضيق عن باقي عناصر المفاوضات، بما في ذلك الملفات النووية والباليستية وسياسة إيران في المنطقة، لأن مضيق هرمز يرتبط بقانون البحار الدولي والاقتصاد العالمي. كما تعتبر أنه لا يمكن لإيران فرض رسوم على مرور السفن، لأن ذلك قد يفتح الباب أمام دول أخرى للمطالبة بالمثل، مثل فرنسا وبريطانيا في بحر المانش، أو إندونيسيا وسنغافورة، أو إسبانيا والمغرب، ما يخلق سابقة بلا حدود.
وفي حال انتهت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران دون قيود على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
