أكد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد أن عناية المملكة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة وخدمة ضيوف الرحمن تمثل امتدادًا تاريخيًا راسخًا، يتجدد اليوم عبر منظومة متكاملة من التخطيط والتطوير والتشغيل، تؤدي فيها الهيئة الملكية دورًا تنظيميًا وتكامليًا مع الجهات ذات العلاقة، بما يعزز جودة الخدمات ويرتقي بتجربة الحاج والمعتمر والزائر.
جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الحوارية التي نظمتها جامعة أم القرى ممثلةً في كرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة، بعنوان: "عناية المملكة العربية السعودية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة وخدمة حجاج بيت الله الحرام"، إذ تناولت الجلسة امتداد العناية السعودية بمكة والمشاعر المقدسة، والتحولات التنموية والتشغيلية التي تشهدها المدينة، ودور الهيئة الملكية في منظومة التطوير والخدمة.
وبيّن المهندس الرشيد أن الحديث عن مكة المكرمة يبدأ من مكانتها في وجدان المسلمين بوصفها قبلة المسلمين وموطن البيت الحرام ومقصد الحج والعمرة، وما تفرضه هذه المكانة من مسؤولية دينية ووطنية وحضارية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، مشيرًا إلى أن المملكة ترجمت هذه المسؤولية في سياساتها ومؤسساتها ومشروعاتها منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، وصولًا إلى التحولات الحالية في البنية التحتية، والنقل، والمشاعر المقدسة، والمواقع التاريخية والإثرائية.
وأوضح أن الهيئة الملكية تعمل على مواءمة الجهود وتنسيق الأعمال ضمن منظومة مكة المكرمة، بما يواكب خصوصية المكان وكثافة الحركة وتعدد الجهات وتزامن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
