ودعت منطقة جازان عامة، وأبوعريش خاصة علما من أعلام المملكة، وذلك في مشهد مهيب تفيض فيه الذاكرة وفاء، وتغتسل الأرواح بدموع الفقد، وذلك بعد أزمة صحية عانى منها الشيخ ناصر قحل طويلا، في وقت انطفأ نور معلم الفجر للأبد، وخيم الحزن على محيا أهله ومحبيه وتلاميذه، ومنطقته.
قلب بصير
رغم حرمانه من نعمة البصر، منحه الله قلبا بصيرا وروحا لا تنكسر، حول ظلام عينيه إلى نور يقين، ورعي الغنم في طفولته إلى بناء صرح علمي خالد أضاء جازان وأحيا الدعوة إلى الله على منهج السلف الصالح.
نشأ الشيخ في أسرة زراعية ميسورة، فكان يرعى الأغنام ويعمل في الأرض وهو صغير. لم يكن الصبر مجرد صفة، بل درعه والإصرار جناحه. وبدأ حفظ القرآن في سن السادسة داخل مسجد القرية، ثم التحق بالكتاتيب التي أنشأها العلامة القرعاوي. ورغم معارضة والده، سافر إلى صامطة في الخامسة عشرة من عمره. ودرس على يد العلامة ناصر خلوفة فأتم حفظ القرآن عام 1382هـ، ونال مكافأة من الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
