استضافت سفارة الهند بالقاهرة مساء اليوم الأربعاء مؤتمرًا صحفيًا موسعًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الرابعة لقمة "منتدى الهند أفريقيا" (IAFS 2026)، والمقرر عقدها في العاصمة الهندية نيودلهي في الفترة من 28 إلى 31 مايو الجاري تحت شعار: "روح الهند وأفريقيا: الشراكة الاستراتيجية لتعزيز الابتكار والصمود والتحول الشامل". هذا وقد جرى خلال االمؤتمر الكشف عن ملامح مرحلة جديدة من التعاون بين الهند وإفريقيا، واضعًا مصر في قلب هذه الشراكة الاستراتيجية.
واستهل السفير سوريش كيه. ريدي، سفير الهند لدى مصر، حديثه بتسليط الضوء على العمق التاريخي الذي يربط الهند بالقارة الأفريقية، مشددًا على أن القمة الرابعة تأتي في توقيت فارق بعد مرور عقد من النمو المتسارع في العلاقات الثنائية.
وأكد السفير ريدي في كلمته أن اختيار القاهرة للإعلان عن تفاصيل القمة ليس وليد الصدفة، بل هو اعتراف بمكانة مصر كدولة رائدة تمتلك أكبر قاعدة صناعية وثاني أكبر اقتصاد في القارة.
وقال السفير: "إن الشراكة بين الهند ومصر هي المحرك الرئيسي لتوسع الشراكة الهندية-الأفريقية الشاملة. نحن لا ننسى أن مصر كانت أول دولة أفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الهند المستقلة عام 1947، واليوم نرى في الرؤية المشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء ناريندرا مودي أساسًا صلبًا لبناء مستقبل يتسم بالابتكار والصمود."
وأوضح ريدي أن القمة التي ستحمل شعار "روح الهند وأفريقيا: الشراكة الاستراتيجية لتعزيز الابتكار والصمود والتحول الشامل"، تهدف إلى تحويل النوايا السياسية إلى أطر عمل تنفيذية تخدم الإنسان الأفريقي والهندي على حد سواء، مشيرًا إلى أن الهند افتتحت 17 بعثة دبلوماسية جديدة في أفريقيا مؤخرًا ليصل إجمالي بعثاتها إلى 46، وهي الزيارة الأكبر من نوعها لأي دولة داخل القارة.
وخلال المؤتمر، تم استعراض الأرقام التي جسدت حجم "القفزة الكبرى" في العلاقات بين الهند وقارة إفريقيا خلال العقد الماضي. فقد تضاعف حجم التجارة الثنائية ليتجاوز حاجز الـ 100 مليار دولار أمريكي، فيما تخطت الاستثمارات الهندية في أفريقيا 80 مليار دولار.
وتطرق سفير الهند إلى جانب حيوي في هذه الشراكة وهو "الائتمان الميسر"، حيث قدمت الهند 200 خط ائتمان بقيمة تتجاوز 12 مليار دولار لمشاريع تنموية كبرى، من بينها مشاريع لتوفير مياه الشرب لأكثر من 6 ملايين شخص في تنزانيا، ومشاريع لإنارة القرى بالطاقة الشمسية في 13 دولة أفريقية، فضلاً عن إنشاء مراكز متطورة لتكنولوجيا المعلومات في عدة دول من بينها مصر.
من جانبه، قدم السفير محمد حجازي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
