في مشهدٍ يعكس الصراع بين "قوة الفكرة" و"فعل القوة"، أثار إقدام جهات على إزالة لوحة وصور القائد الرئيس عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، موجة من القراءات السياسية التي تجاوزت الفعل المادي لتصل إلى عمق الدلالة الرمزية للمقاومة السلمية.
يرى مراقبون أن اللجوء إلى القوة لإنزال صور الرموز الوطنية لم يكن يوماً دليلاً على التمكن، بل هو "اعتراف صريح" بمدى الرعب الذي يشكله الوعي الشعبي والالتفاف حول مشروع سياسي معين، فإزالة اللوحة المادية لا تعني بالضرورة اقتلاع القناعات من العقول، بل هي تأكيد على أن "الحضور يُفرض ولا يُستأذن".
وجاء في سياق القراءات الميدانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
