عبدالله بن زايد ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري يترأسان اجتماع اللجنة المشتركة بين البلدين في متحف زايد الوطني

رحب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في مستهل كلمته بمعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر الشقيقة، والوفد المرافق، وأعرب عن ترحيبه بكم في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يعكس انعقاد الدورة السابعة للجنة العليا الإماراتية القطرية عمق الروابط الأخوية الراسخة والمتينة بين البلدين والإرادة الثابتة في التعاون والتآخي بين الأشقاء.

وأوضح سموه أن الدورة تمثل تعبيراً عن إرادة البلدين في مواصلة مسيرة العمل المشترك والتعاون البناء، في ظل القيادة والتوجيهات من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر حفظهما الله، بما يحقق تطلعات ومصالح البلدين الشقيقين.

وأشار سموه إلى الظرف الاستثنائي الذي تمر به منطقتنا نتيجة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول المنطقة وشعوبها وما خلفته من أضرار طالت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية، إضافة إلى إغلاق إيران غير الشرعي لمضيق هرمز وتدخّلها غير القانوني في شؤون الملاحة والأمن الغذائي والطاقة والاقتصاد العالميين، وهو ما يعزز قناعتنا بأن تعزيز التنسيق بين بلدينا على جميع الأصعدة لم يعد خياراً بل ضرورة حتمية، وأن اجتماعنا اليوم يعكس هذا الالتزام في إطار اللجنة.

وفي الصعيد الاقتصادي، لفت سموه إلى أن التجارة الثنائية غير النفطية بين البلدين شهدت نمواً ملحوظاً ووصلت إلى 13 مليار دولار في عام 2025، وهو ما يعكس متانة علاقاتنا الاقتصادية وآفاقها الواعدة، مع التطلع إلى مواصلة توسيع آفاق الشراكة في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد سموه على المستوى الدولي بالشراكة المستمرة والتعاون البناء مع دولة قطر الشقيقة، وبالدعم المستمر الذي تقدمه قطر للإمارات في المحافل الدولية، كما أعرب عن تطلع الإمارات لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في عام 2026 بالشراكة مع جمهورية السنغال، ليكون محطة مهمة في تعزيز التعاون الدولي ومواجهة تحديات المياه ودعم أجندة المياه العالمية، مع ترحيبه بمشاركة دولة قطر الشقيقة في المؤتمر.

وأضاف سموه أنه يفخر بأن تكون هناك ربط استراتيجي وتكامل اقتصادي بين البلدين في القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع النفط والغاز والطاقة، بما يسهم في ترسيخ المصالح المشتركة وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار.

وختم سموه كلمته بتأكيد تطلعاته إلى أن تسفر أعمال هذه الدورة عن ترسيخ الشراكة التي تعزز المسيرة المشتركة، متمنياً لقطر الشقيقة ولأخيها ووفده الكريم طيب الإقامة في بلدهم، ومتطلعاً دائماً إلى لقاءات قادمة، شكراً لكم.

الجوانب الدولية والتعاون المستمر من جانبه، أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني في كلمته عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، ثم أشاد بجهود اللجنة التحضيرية وكافة الفرق المعنية بإعداد أعمال الدورة السابعة وتقديم خارطة طريق لتطوير العلاقات وإنجاح اجتماعات اللجنة.

وأفاد بأن اجتماع اليوم يمثل امتداداً للاجتماعات السابقة لتطوير وتعزيز العلاقات في مختلف المجالات، ومتابعة ما تحقق من إنجازات واستثمار الفرص المتاحة، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول الرؤى والمواقف في ظل ظروف إقليمية ودولية دقيقة للغاية.

ولفت إلى التطورات المتسارعة في الخليج العربي والتحديات الناتجة عن أزمة مضيق هرمز والاعتداءات العسكرية الإيرانية، والتي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 9 ساعات
برق الإمارات منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين