حققت أسواق الأسهم العالمية قفزات تاريخية لتستقر عند مستويات قياسية جديدة، بالتزامن مع تراجع حاد في أسعار النفط الخام نتيجة انحسار المخاوف من تصعيد عسكري في الممرات المائية الدولية. ويأتي هذا الأداء المتباين بين الأصول المالية والسلع حسبما أورده التقرير الأحدث للفريق الإستراتيجي لدى «ساكسو بنك»، والذي ربط بين تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين وبين مؤشرات دبلوماسية تشير إلى احتمالية التوصل لتهدئة بين واشنطن وطهران، مما خفف من حدة القلق الذي كان يسيطر على حركة التجارة عبر مضيق هرمز.
الانعكاسات على ممرات الطاقة
تتجه الأنظار حاليا نحو إعادة فتح مضيق هرمز تحت وطأة الضغوط الدولية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية. فبمجرد إعلان الإدارة الأمريكية عن إشارات إيجابية حيال تقدم المفاوضات، تراجع خام برنت ليتداول بالقرب من 108 دولارات للبرميل بعد أن سجل 115 دولارا في وقت سابق. ورغم بقاء الحصار البحري قائما وإصرار الجانب الإيراني على رفعه كشرط لاستئناف المحادثات الرسمية، إلا أن الأسواق استجابت بسرعة لفرضية «التهدئة المؤقتة»، مما أدى إلى سحب جزء كبير من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت ترفع أسعار النفط فوق مستويات الـ100 دولار للبرميل.
أداء قياسي للتكنولوجيا
وفي قلب هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
