أظهرت بيانات شهر مارس تحول الميزان التجاري في كندا من تسجيل عجز كبير خلال فبراير إلى تحقيق فائض وصل إلى 1.78 مليار دولار، بدعم من صعود أسعار النفط وزيادة الطلب العالمي على الذهب.
ووفقًا لأرقام هيئة الإحصاء الكندية، ارتفعت قيمة الصادرات بنسبة 8.5% لتبلغ 72.8 مليار دولار، مدفوعة بزيادة قوية في صادرات المعادن والمنتجات غير المعدنية التي صعدت بنسبة 24% مسجلة مستوى غير مسبوق، إلى جانب نمو صادرات الطاقة بنسبة 15.6% لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ سبتمبر 2022.
وفي الوقت نفسه، سجلت أغلب القطاعات الأخرى زيادات محدودة، بينما واصلت صادرات السيارات وقطع الغيار ارتفاعها بنسبة 4.5% بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
