ارتدت مؤشرات بورصة الكويت، اليوم، في الجلسة قبل الأخيرة من هذا الأسبوع، محققة مكاسب متقاربة بين مؤشراتها الرئيسية، وسط تحسن واضح في وتيرة التداولات وعودة النشاط الشرائي على عدد كبير من الأسهم المدرجة.
وشهدت البورصة بداية هادئة مع افتتاح الجلسة على ارتفاعات محدودة، قبل أن تعزز مكاسبها تدريجياً مع مرور الوقت، بدعم من الإقبال الشرائي الذي شمل معظم الأسهم المدرجة في السوقين الأول والرئيسي.
واستفادت البورصة من هدوء الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، بالتزامن مع انتشار أخبار عن احتمالية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، إلى جانب تزايد التوقعات بقرب حل قضية مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس إيجاباً على معنويات المستثمرين وحركة التداولات.
وتزامن مع تلك الارتفاعات نمو السيولة بنسبة 16.7 في المئة لتصل إلى 132.6 مليون دينار، مقارنة بسيولة بلغت 113.5 مليون دينار في جلسة أمس (الثلاثاء)، وتناصفت السيولة بين السوقين الأول والرئيسي خلال الجلسة، ما يعكس نشاطاً متوازناً على الأسهم في كلا السوقين مع ارتفاع وتيرة التعاملات على الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
وسجل العديد من أسهم السوق الأول ارتفاعات جيدة خلال الجلسة، حيث تصدر سهم ألف طاقة قائمة الشركات الأكثر ارتفاعاً في هذا السوق بعد ارتفاع بنسبة تجاوزت 6 في المئة، كما ارتفع سهم عقارات الكويت بأكثر من 4.5 في المئة.
وفي السوق الرئيسي، حققت عدة أسهم مكاسب لافتة، من بينها سهم أولى تكافل الذي ارتفع بأكثر من 9.5 في المئة، إلى جانب سهم التخصيص الذي صعد بنسبة تجاوزت 6 في المئة.
وتم تداول عدد 132 سهماً، ليرتفع منها 77 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لـ 38 سهماً، واستقرت لـ 17 سهماً، وارتفعت معظم المؤشرات الوزنية لقطاعات السوق، بصدارة قطاع الطاقة بنسبة 2.25 في المئة، والرعاية الصحية بـ 1.54 في المئة، فيما انخفضت المؤشرات لقطاعين وهما السلع الاستهلاكية بنسبة 1.65 في المئة، والتكنولوجيا بـ 0.33 في المئة.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام ارتفاعات بنحو 35.54 نقطة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
