أكدت غرفة تجارة وصناعة الكويت اليوم الأربعاء الحرص على تعزيز أمن سلاسل الإمداد ودعم انسيابية الحركة التجارية عبر تكثيف التنسيق مع الموانئ الخليجية لاسيما في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وقالت (الغرفة) في بيان صحفي عقب عقدها اجتماعات تنسيقية (عن بعد) مع مسؤولي ميناء الملك عبدالله في السعودية إلى جانب مسؤولي موانئ أبوظبي والفجيرة بالامارات إن هذه اللقاءات تهدف إلى تعريف قطاع الأعمال الكويتي بالإمكانات والخدمات اللوجستية التي توفرها تلك الموانئ.
وأضافت أن هذه اللقاءات تأتي كذلك في إطار السعي لإيجاد بدائل وحلول استراتيجية بعد الاضطرابات التي شهدتها حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وما ترتب عليها من تأثير مباشر على سلاسل الإمداد وتدفق البضائع إلى الموانئ الكويتية.
وأوضحت أن الاجتماعات تناولت عددا من المحاور الرئيسية أبرزها استعراض الإمكانات اللوجستية والقدرات الاستيعابية للموانئ الخليجية ومدى إمكانية استفادة الواردات الكويتية منها إضافة إلى بحث الممرات والمسارات البرية المتاحة لضمان استمرار تدفق السلع والبضائع إلى البلاد.
ولفتت إلى اطلاعها على مشروع (واحات رابغ اللوجستية) في السعودية باعتبارها من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
