تعد "صلاة الأبل" أو كما يطلق عليها في مناطق حلايب وشلاتين بلغة قبائل البجا كَمتيت سليلت مناسبة سنوية، يقوم فيها صاحب الأبل بجمع أبله المنتشرة في الأودية الصحراوية المختلفة، ويحرص على ألا يكون هناك جمل خارج التجمع، وفي هذا اليوم يذبح صاحب الأبل شاة تقربًا لله تعبيرًا عن الشكر على نعمه وحفظ المال والماشية، كما تعتبر هذه المناسبة تذكيرًا بعلاقات الاحترام والتعاون بين القبائل في المنطقة.
طقوس الصلاة وتجهيز الأبله
من حانبه قال حامد أدم أحد أبناء قبائل حلايب وشلاتين، إن طقوس صلاة الأبل تختلف بين القبائل، وخاصة قبيلة البشارية، حيث يعرف كل صاحب أبل مكان أبله المنتشرة لمسافات طويلة في الصحراء، وتعرف الأبل أصحابها من خلال الوسم المتعارف عليه بين القبائل، ويحرص الجميع على جمع الأبله في مرعى واحد خلال يوم الصلاة، وفي هذا اليوم يتم تجهيز ذبيحة من الغنم أو الماشية تقربًا لله، ويدعى أهالي القبائل المجاورة للمشاركة فيما يعرف بالكرامة، وهو تجمع اجتماعي يعزز الروابط بين أفراد المجتمع المحلي ويظهر روح التكافل والتعاون.
الطباعة بالدم ونيل البركة
يقوم صاحب الأبل بطباعة دم الذبيحة على جميع الأبله بكف يده في هذا اليوم لنيل البركة، ويجري استخدام هذه الطقوس أيضًا مع أي جمل أو ناقة ليس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
