أظهر تقرير صادر عن معهد التمويل الدولي، نُشر أمس الأربعاء، وجود مؤشرات على توجه المستثمرين نحو تنويع محافظهم الاستثمارية بعيداً عن سندات الخزانة الأمريكية، في ظل وصول مستويات الدين العالمي إلى مستوى قياسي مرتفع، بلغ نحو 353 تريليون دولار بنهاية مارس (آذار) الماضي.
وأشار تقرير "مراقبة الدين العالمي" الفصلي الصادر عن المعهد، إلى أن تزايد الطلب الدولي على السندات الحكومية اليابانية والأوروبية، يتناقض مع استقرار الطلب على سندات الخزانة الأمريكية بشكل عام منذ بداية العام.
وكتب إيمري تيفتيك، مدير قسم الأسواق والسياسات العالمية في معهد التمويل الدولي،: "تعكس هذه التوجهات جزئياً تباين مسارات الدين، الأمر الذي يؤثر بشكل متزايد على قرارات المستثمرين بشأن تخصيص استثماراتهم".
وأضاف: "في ظل السياسات الحالية، من المتوقع أن تستمر نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة في الارتفاع، وتشير أحدث التوقعات لمكتب الميزانية في الكونغرس إلى مزيد من التدهور في التوقعات المالية طويلة الأجل".
وذكر التقرير أن هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
