أكد الدكتور زاهي حواس عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق، أن الآثار المصرية أصبحت الآن محمية بشكل كبير، وعبر طرق متقدمة ومتطورة بخلاف الأمر في السابق.
جاء ذلك خلال مشاركته في حلقة نقاشية أدارها الإعلامي الأمريكي بيتر جرينبرج ضمن فعالية دولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (World Travel Tourism Council WTTC) التي تستضيفها مصر خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو الجاري، بعنوان "رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين: التعافي والقيادة وآفاق التحول في قطاع السياحة والسفر خلال العقد المقبل".
وأكد حواس أن الأصعب في عملية تهريب الآثار هي إقبال العديد من الأوروبيين على شرائها رغم علمهم أنها مهربة، وهو ما يعتبر تشجيعا للأشخاص الذين يقومون بأعمال التهريب للآثار المصرية.
وأوضح أن الدولة المصرية تعمل على تأمين الآثار من خلال شرطة السياحة، ومن خلال الحراس التابعين للمجلس الأعلى للآثار.
اكتشاف المزيد
إعلانات مبوبة
توك شو
سياسة
وقال د. زاهي حواس، إنه يأخذ على منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، أن قانونها لا يجيز استعادة أي قطع أثرية تم تهريبها قبل عام 1970؛ وهو أمر شديد الصعوبة لما له من تأثير سلبي على استعادة القطع الأثرية المهربة قبل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
