أعلن قادة التكنولوجيا خلال السنوات الأخيرة أن الذكاء الاصطناعى سيغيّر سوق العمل بشكل غير مسبوق، ما قد يؤدي إلى فقدان أعداد كبيرة من الوظائف. وأوضحوا أن حتى من يجتنب موجات التسريح المتكررة في قطاع التكنولوجيا سيتعيّن عليه الاعتماد على التقنية للحفاظ على وظيفته، سواء رغب في ذلك أم لا. وفي إطار هذا الواقع، يزداد الاستياء تجاه الذكاء الاصطناعى، الذي صار حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية بدءاً من المحتوى غير المنظم على منصات التواصل الاجتماعى إلى برامج الدردشة التي تؤدي أدوار خدمة العملاء بشكل ضعيف. وتبرز تقارير بأن تبني التقنية سيكون مقترناً بمخاطر وتحديات أخلاقية وتنظيمية تؤثر في الأداء والاختيار الوظيفي.
رفض متزايد بين الشباب أشار موقع بارز إلى أن ردود الفعل السلبية ظهرت بوضوح بين جيل زد، وهو الجيل الذي ترهان عليه الشركات لتبني الذكاء الاصطناعى، وتواجهه سوق عمل صعب بعد التخرّج خاصةً مع تأثيرات جائحة كوفيد-19. وعلى عكس ما جرت العادة من تقبل الشباب للتقنيات الحديثة، تبدو هذه التكنولوجيا غير مرحب بها وتثير نوعاً من التمرد في بعض الأوساط. وتؤكد شارون فريستاتر، التي تركت عملها في وادي السيليكون لأسباب أخلاقية، أن معظم من حولها لا يستخدمون الذكاء الاصطناعى ويعارضونه،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
