في ظل هجرة جماعية للمغاربة نحو المنصات الرقمية، يبدو أن الدور الوظيفي للسياسي التقليدي يعيش أزمة حقيقية أمام تغول "المؤثرين" وصناع المحتوى. وبينما تقف الأحزاب السياسية عاجزة عن منافسة الخوارزميات ومواكبة التحولات الكبرى، تحول الفضاء الرقمي إلى الموجه الأول للذوق العام والمؤطر الحقيقي لأفكار الشباب ومصائر المجتمعات، مما يطرح تساؤلات عميقة حول مستقبل الممارسة الديمقراطية والتأطير الحزبي بالمغرب.. في نقاش هسبريس نفتح الملف من كل زواياه: هل حلت الوساطة الرقمية محل الوساطة السياسية؟ كيف نفسر قدرة المؤثر على تعبئة الرأي العام في دقائق بينما تفشل المؤسسات الحزبية؟ هل المشكل في "لغة السياسي" المعقدة أم في تفضيل الجمهور لـ "الترفيه" على حساب الجدية؟ والأهم: أين وصلت جهود حماية السيادة الرقمية وتقنين هذا الفضاء وتحصين بيانات المغاربة من الاختراق والتوجيه

المزيد من هسبريس

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 13 ساعة
آش نيوز منذ 6 ساعات
موقع طنجة نيوز منذ 23 ساعة
2M.ma منذ 21 ساعة
هسبريس منذ 49 دقيقة
موقع بالواضح منذ 8 ساعات
وكالة الأنباء المغربية منذ 10 ساعات
هسبريس منذ 15 ساعة