يتابع مركز اللغة السقطرية للدراسات والبحوث بقلق بالغ ما تقوم به بعض الجهات والأفراد من إستباحة ممنهجة للخصوصية الثقافية واللغوية لأرخبيل سقطرى، عبر تنفيذ أنشطة وفعاليات وبحوث دون تنسيق مسبق أو إذن رسمي من المركز.
وإن المركز، بإعتباره المرجعية القانونية والعلمية المعتمدة لحماية التراث واللغة السقطرية، يستنكر هذه الممارسات ويعتبرها إنتهاكاً صارخاً للحقوق الفكرية والثقافية لأبناء الأرخبيل، وتجاوزاً غير مقبول لصلاحيات المركز المنصوص عليها في نظامه الأساسي.
وعليه، فإن المركز يؤكد على الآتي:
1. رفضه القاطع لأي نشاط ثقافي أو لغوي أو بحثي متعلق بسقطرى يتم دون إشراف مباشر وموافقة خطية من المركز.
2. تحذيره من مغبة الإستمرار في تجاوز المركز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
