وفي إطار عمليات البحث هذه، سخرت مختلف الوحدات المتخصصة في البحث والإنقاذ التابعة للقوات المسلحة الملكية، ولا سيما الدرك الملكي، والبحرية الملكية، ورماة الأطلس، ووحدات الهندسة العسكرية، وسائل برية وجوية وبحرية هامة.
وذكرت المصادر ذاتها بأن القوات المغربية والأمريكية، بالإضافة إلى دول أخرى مشاركة في تمرين الأسد الإفريقي ، كانت قد أطلقت منذ 2 ماي الجاري عمليات بحث وإنقاذ منسقة، شملت تسخير إمكانات برية وجوية وبحرية، من أجل العثور على الجنديين الأمريكيين المفقودين.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
