في بعض المراثي لا تبكي الكلماتُ الغائبَ فقط، بل تبكي نفسهَا أيضاً. تتعثّر اللغة، ويضيق الشعر عن حمل الفاجعة، فيغدو النص أقرب إلى أنينٍ طويلٍ. هكذا بدت قصيدة عائشة النويمي وهي تودّع زوجها الأديب والناقد السعودي الراحل سعيد السريحي؛ نصّاً يخرج من القلب قبل أن يمرّ على العَروض، ومن الذاكرة قبل أن يستقرّ في القافية.لم تكن النويمي تكتب رثاءً تقليدياً، بل كانت تكتب محاولة يائسة للإمساك بظلّ رجلٍ غادر، تاركاً في البيت فراغاً أكبر من اللغة. ولهذا قالت بصدقٍ موجع إن القصيدة جاءت «أشلاءً من الكلام الموزون حيناً.. والمختل أحياناً»،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
