أقسى ما في الظلم ليس أنه يقع، بل أنه يطلب من صاحبه أن يكون هادئاً.
هناك بشرٌ يرون غيرهم يركضون نحو الاستقرار والرفاه، بينما هم عالقون بين الأزمات، والانتظار، والأسئلة المؤجلة. وبشرٌ يشعرون بأن أصواتهم لا تُسمع، وأن حقوقهم تُناقش دائماً كأنها وجهة نظر قابلة للمساومة.
في لحظات كهذه، يصبح الحديث عن الصبر حساساً. فالمظلوم لا يريد خطبة وعظ، ولا من يطلب منه أن يصمت أكثر. هو يريد أن يفهم: لماذا يتأخر العدل أحياناً إلى هذا الحد؟
في الإسلام، لم يكن الصبر دعوة إلى الاستسلام، ولا قبولاً بالذل أو تعايشاً مع القهر. الصبر أعمق من ذلك: أن تمنع الظلم من أن يحوّلك إلى نسخة أخرى منه.
ولهذا كان أجر الصابرين بغير حساب. ليس لأن الصبر سهل، بل لأنه أصعب ما يفعله الإنسان حين يشعر بالغبن: أن ترى حقك يضيع، ولا تتحول إلى حقد، وأن تُستفز كل يوم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
