4 مايو / متابعات
في حلقة جديدة ومثيرة من سلسلة تقارير رصد إعلامية كشفت مصادر صحفية واستقصائية عن الوجه الخفي لحزب (الإصلاح) "ذراع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن"، مؤكدة أنّه لم يكن يوماً حزباً سياسياً مدنياً، بل هو فرع لتنظيم دولي تتقاطع أجندته مع "الماسونية العالمية" والجماعات الإرهابية العابرة للحدود.
واستند التقارير إلى شهادات واعترافات قيادات منشقة عن التنظيم الأم في مصر، أبرزها ما وثقه القيادي ثروت الخرباوي في كتابه "سرّ المعبد".
وأشارت إلى أنّ "إخوان اليمن" يتبنون هيكلية سرية تتطابق مع التنظيمات الماسونية، وهو ما تجلى في تنفيذهم لمخططات دولية تهدف إلى تفكيك الدول العربية تحت غطاء ما سُمّي "الربيع العربي" لخدمة مصالح قوى خارجية.
وسلّطت التقارير الضوء على المنهجية "الخطيرة" التي يتبعها الحزب في بناء قاعدته البشرية، والتي تعتمد على استهداف الفئات العمرية الصغيرة "الطلاب والأطفال"، عبر استغلال قطاع التعليم لإخضاع الطلاب لدورات فكرية مكثفة تعزز الولاء للتنظيم لا للوطن.
وكشفت عن طقوس سرية يتم فيها غسل أدمغة الشباب وتلقينهم مبادئ الطاعة العمياء للمرشد، حيث يؤدون قسم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
