أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، خلال اجتماعه الأول بهيئة جيل المستقبل المكونة من شباب الوفد الذين شاركوا فى ثورة 25 يناير ومواجهة الجماعة الإرهابية وثورة 30 يونيو، أن الوفد أعلن عن نفسه ونزل بأعلام الوفد، وكانت الأعلام واضحة في كل المواقع العالمية، مشيرًا إلى أنه زامل أعضاء هيئة جيل المستقبل في ثورتين من ثورات مصر، وما بين هاتين الثورتين كان هذا الجيل حاضرًا، حضر في انسحابنا من الانتخابات في 2010، وخرج إلى الشوارع وطعن في شرعية الانتخابات، وأيّد البرلمان الموازي الذي شكلناه هنا في حزب الوفد، ثم كان اجتماعي بقطاع عريض من هذا الجيل الموجود الآن يوم 23 يناير، عندما سُئلت عن النزول إلى ميدان التحرير، فأخبرتهم بأن شباب الوفد سينزل يوم 25 يناير.
وأشار "البدوي": "أبناء الوفد وصلوا إلى ماسبيرو، وحدثني وقتها المهندس حسام الخولي والإعلامي محمد شردي، وأخبرتهم أن المظاهرات سلمية تساند مطالب الشعب المصرى حينها، ونقف دائمًا ضد التخريب أو استخدام العنف".
وأضاف رئيس الوفد: "كما واجه شباب جيل المستقبل الجماعة الإرهابية عندما صدر الإعلان الدستوري، ومنع النائب العام وقتها المستشار عبدالمجيد محمود من دخول مكتبه، وتواصل معي، وذهب شباب الوفد، وكانت دار القضاء العالي محاصرة بعناصر الجماعة، وكانوا دائمًا لا يحتكون بشباب الوفد لكي لا ينشأ صدام بينهم وبين شباب الوفد، وبالفعل استطاع شباب الوفد إدخال النائب العام إلى مكتبه، ووقف بجواره المستشار عادل السعيد، النائب العام المساعد، يعرض عليه أوراقًا، وكان ذلك مصورًا من خلال مراسل قناة الحياة، وأُذيع على الهواء مباشرة، فهذا هو شباب الوفد الذي نجح أيضًا في فك حصار شباب الجماعة عن نادي القضاة بلا اشتباك، كان هو شباب الوفد، وعندما هاجمت جماعة حازم صلاح أبو إسماعيل (حازمون) مقر الوفد، واعتدت على قوات الأمن المركزي التي كانت تحمي الوفد، والذي تصدى لهم كان شباب الوفد".
اكتشاف المزيد
أخبار عاجلة
اشتراك صحيفة
عقارات مصر
وأوضح "البدوي"، أن شباب هيئة جيل المستقبل ليس جميعهم ممن عايشوا الثورتين، ولكن غالبيتهم عايشوا الثورتين، ولا بد أن يحدث دمج بين من شهد الأحداث وشارك فيها وبين من لم يعيشوا هذه الأحداث، وذلك لأن هذا الجيل سيساند الحاضر بقوة، وسيكون جزءًا حاضرًا من الحاضر، وسيكون من بينكم قيادات اللجان الإقليمية، وقيادات موجودة في اللجان النوعية، فأنتم جزء كبير من الحاضر، وعلى أيديكم وأمانة في أعناقكم مستقبل هذا الحزب، لأننا نسعى لحزب يليق بتاريخ وتراث ووطنية حزب الوفد، مُعربًا عن سعادته بلقائه بهيئة جيل المستقبل بعد غيبة سنوات طوال، وعنده يقين بأن هذا الشباب قادر على أن يصنع لهذا الحزب حاضرًا يليق به ومستقبلًا يستحقه، ومشيرًا إلى أن هذا اللقاء هو لقاء تشاوري بهدف أن تنبع الأفكار من هذا الجيل نفسه، وتكونوا أصحاب الاختيار والقرار ومسئولين عن النتيجة، وتصنعوا تنظيمكم ولوائحكم وهيئتكم التي ستعمل على الأرض من خلال اللجان المتخصصة والعمل والاحتكاك بالشارع.
وأكد "البدوي"، أنه لا بُد أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
