أصبحت الصحافة في عالم اليوم قوة هائلة من قوى الأمم والدول، فيحسب حسابها في الداخل؛ كما يحسب حسابها في الخارج.. هذا إذا كانت الصحافة قوية رائعة في مظهرها وفي مخبرها. في إخراجها وفى تحريرها، وفي سعة مدى انتشارها.. هي قوة في داخل الأمة والدولة، وهي سياج لهما مكين يدفع عنهما غوائل الكيد الدولي، ويحيط بمجريات الأمور، وبما يحاك في الخفاء وبما ينسج في الجلاء، كما ينقل إليهما ألوان التقدم العالمي في شتى أشكالها..
تقوم الصحافة - بالنسبة لداخل الدولة والأمة - بمهمة المكيف والموجه والخير الأمين، بما تنشره من قديم الآراء والمبادئ، والإصلاحات على ملايين قرائها في مختلف الأنحاء، صباح مساء، وأسبوعاً بعد أسبوع وشهرا عقب شهر.. بأساليب مشوقة باهرة: وبطرق قيمة جذابة: هي لسان الأستاذ ودماغ المفكر وعقل الرائد وواحة الأديب، وجنة الشاعر، وسمع الموظف والعامل، ودعاية الصانع والزارع، وموئل البائس والمحروم، وكنف المضطهد وملجأ المظلوم.
وتقوم الصحافة - بالنسبة لخارج الدولة - بدور المنظار السحري الذي به تستطيع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
