أكد الدكتور محمد أبو الغار أن تجربة أطفال الأنابيب واجهت في بدايتها تحديات نفسية واجتماعية كبيرة. وأشار إلى أن أبرزها كان الجدل حول شرعية هذه التقنية في المجتمع. وأوضح أن الجدل حُسم من خلال فتاوى رسمية من الأزهر الشريف والكنيسة المصرية. وأضاف أن المركز وضع هذه الفتاوى في براويز عند مدخل المركز لطمأنة المترددين، مؤكدًا أن التقنية لا تخرج عن القواعد الإلهية والشرعية.
تذكر أبو الغار أن الوصمة الاجتماعية في ذلك الوقت كانت تقود المرضى إلى السرية التامة. كانت الزوجات تحرص على إبقاء الأمر سراً حتى عن أقرب المقربين مثل الوالدين والعائلة. وصل الأمر ببعض الأزواج إلى تغيير أرقام هواتفهم أو رفض التواصل مع المركز بعد الحمل لتجنب معرفة المحيطين بكيفية حدوثه. لكن هذه الصورة تغيرت تماماً مع مرور الوقت ليصبح الأمر عادياً ومقبولاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
