كتبت كثيرا عن الحمير هنا، ومن بين ما كتبت ما كشفت عنه السلطات التونسية قبل سنوات، عن شخص كان يبيع لحم الحمير المطبوخ « شاورما » ، ولفت انتباه السلطات جار لبائع لحوم الحمير، انتبه الى ان الرجل يأتي بحمير ويسقيها البيرة بكميات تجارية، وفي اعترافاته قال صاحبنا ان البيرة تجعل لحم الحمار طريا .
شهد العالم العربي الذي بعضه محتل والبعض الآخر مختل، تحولات سياسية واجتماعية عميقة خلال العقد الأخير، والمعروف ان ما يعرف بالوطن العربي يُدار بمقتضى الحديث الشريف « كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته » ولكن، وكما أوضح الشاعر الراحل احمد مطر، بمعنى يخالف ما يرمي اليه الحديث، بمعنى ان الرعية أو الشعب « بهائم » ، وفي أي زريبة لا بد ان يكون للحمار دور كبير يتناسب مع حجمه، فكان ان شهدنا من قبل اشتراك حمار في الهجوم الصاروخي على فندقي فلسطين وشيراتون في بغداد، ففي القوات المسلحة في كل بلد، هناك القوات المحمولة جوا وتلك المحمولة بحرا وهناك الصواريخ التي تطلق من الطائرات او من على الكتف او من الهليكوبتر، فجاءت الاضافة العربية « الصواريخ الحميرية » ، وهل ننسى كيف تمكنت السلطات اليمنية من اعتقال حمار ارهابي بعد الاشتباه في حركاته المريبة، واتضح انه كان يحمل عشرة كيلوجرامات من المتفجرات، ولأنه حمار وابن حمار فقد وقع في الفخ، عندما تم استدراجه بعيدا عن وسط المدينة بالتلويح بحزمة برسيم، وظل الحمار يتابع البرسيم حتى وصل الى ارض خلاء، ثم اصيب بحالة زهج ونرفزة فهجم على الجنود الذين كانوا يحملون البرسيم، وأثناء ركضه زلت أقدامه وارتطم بالأرض وانفجر .
وفي الساحة السودانية لعب الحمار دورا تاريخيا في حركة الطلبة، ففي عام 2010 أضرب طلاب جامعة « بحر الغزال » عن الدارسة، عندما لم توفر لهم كلية البيطرة حمارا يتدربون فيه على التشريح، وقد شهدت السنوات الاخيرة رد اعتبار الحمير في السودان بعد ان اوشكت على الانقراض، وربما يفسر هذا لماذا لم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
