في واحدة من أغرب قضايا الاحتيال المالي التي شهدتها الولايات المتحدة أخيراً، تحولت خبرة سنوات في عالم المال والأعمال إلى «سراب» أمام دهاء محتال محترف. لم يكن الضحية شخصاً عادياً، بل واحد من أباطرة المليارديرات في المكسيك، الذي وجد نفسه فجأة خارج اللعبة، مجرداً من مئات الملايين، في فخ نصب اعتمد على «اسم» وتاريخ عريق مزيف. «الاسم» الذي فتح أبواب المستحيل تبدأ كواليس الجريمة من نيويورك، حيث قام المتهم فلاديمير سكلاروف بذكاء شديد بتأسيس شركة وهمية تحمل اسم «Astor Asset Group». اختيار الاسم لم...
لقراءة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
