أكّد وزير الشباب رائد العدوان، أن الوزارة ما تزال في مرحلة إعداد الاستراتيجية الوطنية لقطاع الشباب 2026-2030، من خلال مشاورات وطنية موسعة ولقاءات مع مختلف الجهات المعنية بالشباب في المملكة.
وأشار، إلى أن الوزارة تعمل على بناء استراتيجية مرنة تستجيب لطموحات الشباب واحتياجاتهم في مختلف المحافظات.
وقال، إن الوزارة لم تطلق الاستراتيجية بعد، وإنما بدأت بسلسلة من الإجراءات التنظيمية شملت قرارا من مجلس الوزراء بتشكيل اللجنة التوجيهية العليا لإعداد الاستراتيجية، قبل الانتقال إلى إعداد الهيكل التنظيمي الخاص بها، من خلال مكتب تنفيذي يتابع الإجراءات اليومية والمشاورات الوطنية، إضافة إلى فرق فنية وأخرى شبابية تشارك في إعداد محاور الاستراتيجية.
وأوضح أن وزارة الشباب عقدت أكثر من 1000 إلى 1500 لقاء تشاوري مع مختلف القطاعات والمؤسسات العاملة في مجال الشباب، نظرا لأن قطاع الشباب يشمل فئات عمرية متعددة، ما يتطلب شراكات مع المؤسسات الرسمية والحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، بالإضافة إلى الشباب والشابات أنفسهم في مختلف محافظات المملكة.
وأشار العدوان إلى أن الاستراتيجية الجديدة تختلف عن كثير من الاستراتيجيات السابقة لاعتمادها على مسح وطني شامل شارك فيه أكثر من 12 ألف شاب وشابة من مختلف المحافظات، ما وفر قاعدة بيانات ومدخلات مهمة حول اهتمامات الشباب وتطلعاتهم.
وبيّن أن نتائج المسح الوطني أظهرت أن قضية السفر والعمل في الخارج كانت من القضايا المطروحة أمام الشباب، إلا أن غالبية المشاركين أكدوا أن السفر بالنسبة لهم يرتبط بالحصول على فرص عمل واكتساب الخبرات مع العودة لاحقا إلى الأردن، معتبرا أن ذلك يعكس طموحا مشروعا لدى الشباب الأردني.
وأكد العدوان أن الاستراتيجية الوطنية المقبلة ستركز على تلبية احتياجات الشباب ضمن الإمكانات المالية المتاحة، من خلال مجموعة واسعة من البرامج والمحاور التي تشمل الرياضة، والعمل الشبابي، والثقافة والفنون، والعمل التطوعي، وتعليم اللغة الإنجليزية، إضافة إلى برامج الألعاب الإلكترونية ومراكز الأمير علي للواعدين في كرة القدم والتايكواندو والجوجيتسو.
وأضاف أن الوزارة تعمل على تمكين الشباب من تصميم وتنفيذ البرامج داخل مجتمعاتهم المحلية، من خلال دعم فرق شبابية برامجية بموازنات من وزارة الشباب، بهدف مراعاة التنوع الاجتماعي والثقافي الموجود في المحافظات المختلفة، مشيرا إلى أن الوزارة استجابت لبعض الاهتمامات الشبابية، ومنها الموسيقى السمسمية، حيث تم التعاون مع وزارة الثقافة لتوفير مدربين متخصصين ضمن الإمكانات المتاحة.
وحول الشراكات الوطنية، أوضح العدوان أن وزارة الشباب تعمل بالتنسيق مع عدد كبير من الوزارات والمؤسسات الرسمية، من بينها وزارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
