سرايا - ظلّت السياسة الأمريكية تجاه إيران لما يقرب من نصف قرن، عالقة بين هدفين متناقضين: التفاوض مع طهران لحل ملفات محددة، والسعي في الوقت نفسه إلى إسقاط النظام الإيراني، وفقًا لتقرير نشرته "فورين بوليسي".
وقال التقرير إنه "رغم التفوق العسكري والاقتصادي الأمريكي، فإن الولايات المتحدة لم تتمكّن من فرض إرادتها على إيران؛ نظرًا لتباين طبيعة المواجهة نفسها بين الجانبين، فبينما ترى طهران أن الصراع يمسُّ بقاء النظام، فإن كلفته السياسية بالنسبة لواشنطن أقل بكثير".
ولطالما سعَت الإدارات الأمريكية المتعاقبة في مراحل مختلفة إلى تحقيق أهداف محددة مع إيران، مثل إطلاق سراح الرهائن أو فرض قيود على البرنامج النووي، لكنها في الوقت نفسه احتفظت برغبة مستمرة في تغيير النظام الإيراني؛ ما خلق تناقضًا دائمًا في السياسة الأمريكية.
وظهر هذا التناقض في سياسات رؤساء أمريكيين سابقين، بما في ذلك رونالد ريغان، الذي دخل في مفاوضات سرية مع إيران رغم خطابه العلني المُعادي لها، وفق التقرير.
وفي السياق، "عكست سياسة الرئيس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
