الإعلام الأردني.. ركيزة أساسية في تشكيل السردية الوطنية وحماية الهوية

  عمان - تلعب وسائل الإعلام التقليدية والحديثة دورا محوريا في تشكيل السردية الأردنية ونشرها وتوثيقها، باعتبارها أحد أهم الأدوات الوطنية في حماية الهوية الأردنية وتعزيز الوعي المجتمعي تجاه القضايا الوطنية والقومية.

فالإعلام الأردني بمختلف وسائله، لم يعد يقتصر على نقل الأخبار والأحداث، بل أصبح جزءا من منظومة الدولة في الدفاع عن الرواية الوطنية، وتوثيق الإنجازات، وإبراز صورة الأردن السياسية والإنسانية أمام العالم.

وساهم الإعلام التقليدي من خلال الصحافة الورقية والإذاعة والتلفزيون، في بناء ذاكرة وطنية جامعة، عبر توثيق المحطات التاريخية المهمة في مسيرة الدولة الأردنية، ونقل صوت المواطن، وترسيخ مفاهيم الانتماء والولاء.

كما لعب دورا مهما في مواجهة الأزمات والتحديات، من خلال تقديم خطاب إعلامي مهني يستند إلى المصداقية والمسؤولية الوطنية، إضافة إلى أن الصحف الورقية مثل جريدة الرأي والدستور شكلت عبر تاريخها أرشيفا وطنيا موثقا يعكس تطور الدولة الأردنية ويسهم في تشكيل وعيها العام وصناعة رأيها العام.

وفي المقابل، جاءت وسائل الإعلام الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي لتفتح آفاقا جديدة أمام الإعلام الأردني، حيث أتاحت سرعة الوصول إلى الجمهور، والتفاعل المباشر مع الأحداث، وصناعة محتوى رقمي قادر على التأثير محليا وإقليميا ودوليا.

كما أصبحت هذه الوسائل أداة رئيسية في مواجهة الشائعات والحروب الإعلامية، خصوصا في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.

وأكد نقيب الصحفيين الأردنيين الزميل طارق المومني، أن مشروع السردية الأردنية يمثل خطوة وطنية مهمة نحو توثيق تاريخ الدولة الأردنية بصورة علمية وممنهجة تحفظ الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة، وتعزز من قدرة المجتمع على مواجهة محاولات التشويه والتضليل الإعلامي.

وأشار إلى أن الإعلام يقع عليه عبء كبير في إيصال هذه السردية إلى الداخل والخارج بأسلوب مهني يعكس حقيقة الدولة الأردنية وإنجازاتها السياسية والإنسانية.

وقال المومني، إن الإعلام التقليدي ما يزال يشكل مرجعية مهمة في توثيق الأحداث الوطنية، نظرا لما يتمتع به من مصداقية ومهنية، إلا أن الإعلام الحديث بات ضرورة لا يمكن تجاهلها في ظل التحول الرقمي وانتشار منصات التواصل الاجتماعي التي أصبحت المصدر الأول للأخبار لدى فئة الشباب، ما يفرض تحديا في إنتاج محتوى وطني احترافي قادر على المنافسة والتأثير.

وبين، أن السردية الأردنية لا تقتصر على الجانب السياسي فقط، بل تشمل التاريخ الاجتماعي والثقافي والإنساني، ودور القيادة الهاشمية في بناء الدولة الحديثة، والدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدا أن تطوير المحتوى الإعلامي الرقمي أصبح ضرورة لحماية هذه السردية وتعزيز حضورها.

كما أشار إلى أن المؤسسات الإعلامية الوطنية، وفي مقدمتها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون والصحافة الورقية وجميع وسائل الإعلام الوطني المسؤول والمهني، شكلت عبر العقود مرجعا توثيقيا مهما، أسهم في حفظ تفاصيل الحياة السياسية والاجتماعية في الأردن، ما يجعلها جزءا أصيلا من الذاكرة الوطنية التي تقوم عليها السردية الأردنية المعاصرة.

من جانبه،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 3 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 5 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 23 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 4 ساعات
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 14 ساعة