وجه النائب في الكنيست، الدكتور أحمد الطيبي، ردا شديد اللهجة إلى لجنة الأخلاقيات في نقابة الأطباء "الإسرائيلية"، بعد مطالبتها له بالتراجع عن وصف وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير وزوجته بأنهما "عائلة مريضة تحتاج لعلاج نفسي سريع".
وجاء رد الطيبي ليكشف ما وصفه بـ "العورة الأخلاقية" للنقابة التي تتجاهل الانتهاكات الجسيمة وتنشغل بتصريحات سياسية ضد الفاشية.
صمت معيب على جرائم الحرب وفي رسالة ترضح بالاحتقار لازدواجية المعايير، تساءل الطيبي عن موقف لجنة الأخلاقيات حين قصفت المستشفيات، وأجريت عمليات جراحية للجرحى دون تخدير، وحوصرت الأدوية عن المرضى.
كما انتقد صمتها المطبق تجاه مشاركة أطباء مصلحة السجون في أفعال مجرمة بحق المعتقلين، والزج بالأطباء في الزنازين رهن الاعتقال الإداري دون تهمة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
