أكد الباحث في الطقس والمناخ، الدكتور عبدالله المسند، أن طبيعة الأمطار في المملكة تتميز بسرعة الهروب والتبخر السريع، على الرغم من هطولها بغزارة في فترات قصيرة. واستحضر التجربة الفريدة المتمثلة في 'برك زبيدة' كشاهد حي على براعة الإنسان القديم في استثمار مياه السيول وتحويلها إلى مورد مائي مستدام عبر هندسة ذكية.
وأشار المسند إلى حقيقة مناخية مهمة، مفادها أن كميات الأمطار ليست قليلة كما يُعتقد، لكنها سريعة الزوال. تتسم هذه الهاطلات المطرية بغزارتها الشديدة في أزمنة قياسية، مما يؤدي إلى تحولها إلى سيول جارفة أو تعرضها للتبخر سريعًا قبل الاستفادة منها، مما يستدعي استلهام الدروس التاريخية في كيفية التعامل مع هذه الموارد.
استعرض الباحث الحلول التي ابتكرها الأجداد للإمساك بهذه اللحظات الرطبة العابرة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
